تعليق اضراب المعلمين ...  
    إنقاذ جنود حفظ السلام المحتجزين في الجولان   حتاحت: الاقتصاد الأردني يمر بأوقات حرجة    ترجيح تخفيض أسعار المحروقات اليوم   دعارة بلا رقابة !   فأر وقنطار حديد   الروابده يخالف الأعراف البرلمانية ويجلس في جناح الوزراء   الزرقاء: اندلاع حريق ضخم بالمجمع القديم "صور"   علي عبد اللـه صالح يدعم حصار الحوثيين لصنعاء   بالفيديو.. خطأ في الصلاة يفجر "بركان سخرية" على مدير أمن مصري   انهم يحشدون الجيوش ويؤسسون لتحالف ضخم لاجتثاث “الدولة الاسلامية” وخطرها.. ماذا سيحدث بعد نجاح مهمتهم؟ وماذا سيترتب على فشلهم؟ ومن سيدفع الثمن؟  
التاريخ : 24-11-2013
الوقـت   : 04:43am 

آخر صرعاته..مضر زهران يطلب من اسرائيل ان تدعمه ليحكم الأردن!

الشعب نيوز -

اللاجئ السياسي في بريطانيا مضر زهران يلقي محاضرة في "مركز بيغان للتراث" بإسرائيل، بعنوان: "هل يمكن للربيع العربي أن يجلب السلام" يطلب فيها من تل أبيب دعمه لتسلم السلطة في الأردن وإلا فالبديل خالد مشعل.


لم يتهجم مضر زهران الذي يحلو له أن يصف نفسه بأنه ليبرالي أردني على الأردن أو الأجهزة الأمنية الأردنية، وفقا للتقارير الإعلامية المختصرة التي وردت منإسرائيل، بخصوص كلمة القاها في تل أبيب.. بل هو دعا إسرائيل لأن تقتنع، كما هو مقتنع، بأن:

أولا: أن نظام الحكم في الأردن، سيسقط من تلقاء نفسه، وفقا لزهران.

ثانيا: التيقن من أن السلطة الفلسطينية ستزول بعد وفاة محمود عباس.

وعلى ذلك، فهو يطلب من إسرائيل:

أولا: أن تمنح الأردن للمعارضة الليبرالية في الأردن وحتما ممثلة بشخصه.

ثانيا: أن تصدقه بأنه في حال تولى الليبراليين الحكم في الأردن، فإن أبواب الأردن ستفتح أمام جميع سكان الضفة الغربية للإقامة فيه لأنهم أردنيون.

محاضرة زهران التي ألقاها في "مركز بيغان للتراث" فيإسرائيل، بعنوان "هل يمكن للربيع العربي أن يجلب السلام؟" بدأها باستعراض تاريخ العلاقة بين الأسرة الحاكمة في الأردن واسرائيل والحركة الصهيونية من قبل، وهو ما سبق أن استعرضه اسحاق رابين لدى توقيع معاهدة السلام بينإسرائيل والأردن بالأحرف الأولى سنة 1994 في عمّان معرجا على وعد بلفور.

وقال زهران إن اتفاق فيصل وايزمان قرر 77 % من أرض فلسطين للعرب مقابل 23 % ما يعني من وجهة نظره، أنه إذا قرر أحد الطرفين أن يخرق القانون فسينتهي بمشكلة. 

وقال "هذا ما حصل فكل من اليهود والعرب خرقوا القانون الذي ينظم الوجود اليهودي والفلسطيني عبر المنطقة".

وقرر زهران "أن الهاشميين لم يوفوا بالتزاماتهم" واصفا الأردن بأنه دولة فصل عنصري.

تحريض إسرائيل على الملك



وأبدى زهران محرضا إسرائيل في الوقت على الأردن بأنه "وأنا أردني أولا وأخيرا يتواصل مع إسرائيل بشكل ودي، فأي اردني سواء كان فلاحا أو بدويا أو من أصل فلسطيني يبدي التقبل تجاه إسرائيل يعرضه النظام للمشاكل".

وتابع زهران "إن الدعوى بأن الأردن يجب أن يصبح دولة فلسطينية يتم تكرارها وأنا هنا كقائد أردني فلسطيني فإنني هنا لأؤكد بأننا لن نتنازل عن إنش واحد من حق شعبنا، ولكن حقوقنا كبشر يمكن تعريفها جغرافيا وقد تم ذلك في الأردن منذ سبعين عاما".

ثم بشر زهران الإسرائيليين قائلا "علينا أن ندرك أن الوضع في الأردن قد يتغير قريبا".

وأثار زهران المزيد من المخاوف لدى الإسرائيليين بقوله: "حين تعطي إسرائيل الأرض مقابل السلام، فدائما ما تحصل إسرائيل على الرد بالقنابل والتفجيرات والأطفال المقتولين".

وواصل قائلا "يجب أن أكون صادقا وأصف الأمر كما هو، فليس لدينا ما يثبت أية نوايا حسنة تجاه الإسرائيليين، ولن يكون من المنطقي أن أقول لكم بأننا لا نريد أن نقتلكم! فلن يكون من المنطقي أن أقنعكم بذلك".

الليبراليون أقوى من الإسلاميين في الأردن



وشرح زهران للإسرائيليين أن المخاطر التي تقابلهم في الضفة الغربية، لن تقابلهم في حال سقوط النظام في الأردن، ودعمهم لتولي الليبراليين الحكم خلفا للملك عبد الله الثاني زاعما:

أولا: أن "الوضع في الأردن يختلف عن وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية، ففي الضفة الغربية هناك عملية تأسيس منهجي للتطرف الإسلامي والذي تدعمه دول غربية وتموله والذي تدعمه قناة الجزيرة مثلا والتي جعلت من القضية الفلسطينية تخصصا حصريا لها".

ثانيا: أن الأردن مختلف، فهو "أفقر من أن يخوض حربا مع إسرائيل".

ثالثا: أن اتفاقيات السلام كافة المكتوبة وغير المكتوبة بين إسرائيل وجيرانها هي غير مبنية على حسن النية بل على قوة إسرائيل.

رابعا: "لا يمكن لنا أن نحارب إسرائيل ما دمنا نعتمد عليها في تصدير منتجاتنا للولايات المتحدة عبر ما يعرف بالمناطق الصناعية المؤهلة، فلن يكون هناك منطق في أن نقاتل إسرائيل، كذلك فإننا لا نملك القوة الكافية لقتال إسرائيل".

خامسا: أن "الليبراليين هم الذين يقودون الثورة على النظام في الأردن وليسوا الإسلاميين".

الإسلاميون سيخطفون ثورة الليبراليين

وواصل تحريض إسرائيل على الإسلاميين "وعلى الرغم منذ ذلك فإنهم حين يسقط الملك هم الذين سيتمكنون من اختطاف الثورة، فهم يملكون المال ويملكون الإعلام في حين أننا نحن الليبراليين لا نملك المال ولا نملك أي إعلام".

وخلص زهران إلى "إذا فالملك هو قصة منتهية، والحالة كذلك، فإما أن يتم دعم الليبراليين وإلا فإن عليكم أن ترحبوا بحماس في الأردن، فقائد حماس، خالد مشعل، هو مواطن أردني، وأبو مرزوق، رقم 2 في حماس، هو مواطن اردني، ورقم 3 محمد نزال، هو مواطن اردني ايضا". 

وامعانا في استجلاب الدعم لمن اسماهم بالليبراليين، واصل زهران "إذا فإن خالد مشعل من الممكن أن يصبح فخامة رئيس الأردن". 

ويطمئن زهران الإسرائيليين قائلا "إنني كأردني أستطيع أن أقول لكم بأن همي هو أن لا يتحول الأردن إلى حماس ـ طين وليس فلسطين. فما لم نتخذ زمام المبادرة وما لم نحدث فرقا بسرعة فسيكون هذا ما سيؤول إليه أمرنا، وبالطبع لن نقبل بالإسلاميين في الأردن وسينتهي بنا الأمر بوضع مشابه لمصر".

الحل الإسرائيلي 



ثم تقدم زهران بالحل الذي يرضي إسرائيل، من وجهة نظره، ويحقق هدفه في حكم الأردن ممثلا لليبراليين، معلنا "أنا كأردني لا أقبل تسمية الأردن بفلسطين، فأنا أثمن الأردن كدولة فهو وطني. ولكن الأغلبية الفلسطينية في الأردن في الغالب ستنتخب رئيسا من أصل فلسطيني لذلك علينا أن نعرف كيف ستبدو الدولة الأردنية في المستقبل".. مطمئنا إسرائيل في حال وصوله إلى حكم الأردن "إن علينا أن نخفف من انفاقنا العسكري بمجرد وصولنا للسلطة، فهذا سيضمن لنا توفير 3.5 مليار دولار سنويا، وبالنسبة لبلد صغير كبلدنا سنتمكن من خلف نظام رفاه وتأمين اجتماعي كامل".



كذلك فمن الواجب علينا أن لا نمنع أي من اخوتنا غرب النهر والذين يحملون جواز سفر اردني من دخول الأردن، فكافة الفلسطينيين في الضفة الغربية يحملون جواز سفر اردني، وحتى اولئك الذين استصدروا جواز سفر فلسطيني لا زالوا يحملون الجوازات الأردنية، فلا يمكنني أن امنعهم من الدخول، في الوضع القائم الآن إن ارادوا زيارة الأردن".

بل إنه يرى أن المواطنون الأردنيون في الضفة الغربية "إن ارادو أن ينضموا للدولة الأردنية المزدهرة فأهلا بهم ولن نسألهم عن شيء وسنضمن لهم حق العودة وبشكل طبيعي فهم يملكون جواز السفر بحكم الأمر الواقع، ولن نضع في وجههم العقبات التي يخلقها هذا الملك". 

ويصارح زهران الإسرائيليين بأن "اسرائيل لا تريد رام الله ولا بيت لحم ولا نابلس، فإسرائيل تريد الضفة الغربية دون أماكن تجمع الكتلة السكانية الفلسطينية، علما أن معظم سكان هذه المناطق هم مواطنون اردنيون، بإمكانهم أن يختاروا أين يدلون بأصواتهم وماذا يريدون أن يفعلوا، ولكنني شخصيا أشك بأن هناك مستقبل للدولة الفلسطينية في الضفة الغربية".

وختم زهران مؤكدا للإسرائييليين. لكم "إننا إن صعدنا للسلطة في يوم من الأيام فسنكون ملتزمين بعلاقة السلام والصداقة معإسرائيل ولن ننكر على الدولة اليهودية حقها في الوجود على ارضها المحددة".

بإختصار زهران يريد أن يطمئن الإسرائيليين إلى أنه جاهز ليحقق لهم كل ما يريدونه: فلا دولة فلسطينية لا في الأراضي الفلسطينية، ولا في الأردن، ولا اسلاميين سيحكمون الأردن، بعد سقوط النظام، ولا فلسطينيين سيبقون في الضفة الغربية.. وسيتم الإلتزام بمعاهدة السلام مع إسرائيل في حال تم دعمه ليحكم الأردن.

ولكن، من مضر زهران الذي يرشح نفسه لحكم الأردن؟

إرم



التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.